www.hypersmash.com

تابعنا على شبكاتنا الإجتماعية

This is default featured post 1 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured post 2 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured post 3 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured post 4 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured post 5 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

Showing posts with label في. Show all posts
Showing posts with label في. Show all posts

Sunday, April 28, 2013

ترجمة القصة القصيرة قطة في المطر للكاتب أرنست







كان هناك امريكيان فقط قد توقفا عند ذلك الفندق ،لم يتعرفا بأي احد من النزلاء بعد ،فاتخذا طريقهما بين السلالم العليا، عابرين الممر المؤدي نحو غرفتهما في الطابق الثاني ، بمواجهة البحر ، والتي تطل ايضا على متنزه عمومي يتوسطه نصب تذكاري للحرب، حيث اصطفت عدة نخلات ،مع بضعة مصاطب طليت باللون الأخضر .
دائما في الأجواء الصافية يرتاد أحد الرسامين المكان مصطحبا حاملة لوحاته ، فقد كان الفنانون يعشقون الطريقة التي نبتت بها اشجار النخيل العالية ، وألوان الفنادق البراقة المقابلة للحدائق والبحر.
.كان نفر من الايطاليين قد جاؤوا من مناطق نائية بغية مشاهدة النصب البرونزي الذي اخذ شكله بالالتماع بعد تساقط قطرات المطر .والتي كانت تنثال من خلال شجيرات النخل ،مكونة بركاَ مائية ضحلة تجمعت بين الممرات المغطاة بالحصى ،وتحت وابل الامطاراخذ البحر يتكسر في خط طويل متعرج وهو ينزلق عائدا نحو الشاطئ، ثم يندفع عاليا في خط طولي متكسر آخر متراجعا بعد اشتداد غزارتها .
غادرت العربات ساحة النصب ، وفي المقهى عبر الساحة ، توقف احد الندل عند المدخل مصوبا نظراته الى الخارج ، حيث المكان الخالي.
وقفت زوجة الامريكي عند شباكها ، متطلعة ،فخارجا اسفل الشباك ، عند اليمين جلست قطة صغيرة ، انكمشت مرتجفة تحت احدى الموائد الخضرالمبللة ،وهي تناظل ان لاتصيبها القطرات عند نزولها ، قالت الزوجة : 
- انا ذاهبة تحت لجلب تلك القطيطة .
عرض زوجها وهو في فراشه:
- انا سأذهب ..
- كلا ، سوف أأتي أنا بها ، المسكينة تحاول جاهدة تفادي البلل تحت المنضدة .
عاد الزوج الى القراءة ، مستندا على وسادتين عند قدمي السرير ، قال لها:
- حاذري ان تبتلي ..



نزلت الزوجة الى الطابق الأول ، فتوقف صاحب الفندق العجوز الطويل وحياها بأنحناءة حين مرت بمكتبه، وقد كانت منضدته الى الركن القصي من غرفة الأدارة ، احبت المرأة شكله ، قالت : - مساء الخير .
- نعم ، نعم سنيورة ، ياله من جو فظيع .
وبقي في مكانه عند الركن البعيد القليل الضوء من الغرفة ، بدت الزوجة معجبة به ، اعجبتها طريقته وجديته القاتلة حينما يواجه شكوى من احد ما ،اعجبها وقاره واسلوبه في تقديمه الخدمات اليها، احترامه لمركزه في الادارة،
كماأحبت شيخوخته ، صرامة وجهه ،ويديه الضخمتين .شعرت نحوه بميل كبير.
ذهبت لفتح الباب وجالت ببصرها خارجا ، وقد اشتد في تلك الأثناء زخ المطر ، عبر رجل الساحة الفارغة امامها متجها صوب المقهى وقد أئتزر واقيا مطريا ،ستكون القطة قد اتخذت لها مكانا عند الجانب الايمن ،و ربما قد ابتعدت قليلا حيث الرواق، وبينما هي متوقفة عند المدخل ، فتحت مظلة الى جوارها من قبل خادمةالغرف ، (علينا ان لاندع البلل يصيبك) ابتسمت وهي تكلمها بالأيطالية ،بالطبع قد ارسلها مدير الفندق ، جدت في السير على الممر الحصوي ، تتبعها الخادمة باسطة المظلة فوقها ، حتى وصلت الى المكان الذي يقع اسفل شباكها تماما،وجدت الطاولة في موضعها خضراء لامعة وقد غسلها المطر ، غير ان القطة لم تعد هناك.
اصيبت فجأة بالخذلان فنظرت اليها الخادمة متسائلة :
- سنيورة ، هل فقدت شيئا ؟
اجابت الفتاة الامريكية :
- كانت هنا قطة .
-قطة ؟
- نعم قطة .
- قطة ( ضحكت الخادمة ) قطة في المطر ..
- نعم ( قالت ) اسفل الطاولة،بعد ذلك ، اوه ، انا اريدها،اريد تلك القطيطة من كل قلبي .
اقطبت ملامح الخادمة حين حدثتها بالانكليزية قالت:
- سنيورة ، تعالي ..علينا ان نعود الى الداخل ،سوف تبتلين .
اجابتها الفتاة الامريكية :
- اظن ذلك .



سارتا عائدتين عبر ممر الحصى، دلفت المرأة خلال الباب بينما تأخرت الخادمة خارجا ، كي تغلق المظلة ، حالما عبرت الفتاة الامريكية مكتب الفندق بادرها المدير بانحناءةاخرى من خلف منضدته ، لازمها شعور بالانقباض ، واحساس داخلي بالغ الصغر ،فقد جعلتها انحناءة الرجل في تلك اللحظة تزداد ضئالة ولكنها في الوقت نفسه اشعرتها بأهميتها ومكانتها الحقيقية ،كان ذلك اشبه بشعور آني واحساس لامتناه بالوجود والرفعة والسمو. صعدت السلم ، وحين فتحت باب الغرفة ، كان جورج لايزال مستلقيا على الفراش مستمرا في قراءته .
- هل جلبت القطة ؟ سألها وهو يضع الكتاب جانبا ،
- لقد ذهبت .
راح يفرك عينيه لأراحتهما من القراءة ،تساءل : - عجبا ، اين تراها ذهبت ؟ 
جلست هي على حافة الفراش ،قالت :
- كنت راغبة كثيرا بالاحتفاظ بها ،لاأعرف لماذا أردتها بهذا الاصرار ،اردت تلك القطيطة المسكينة ،.أتراه شيئا مسرا وجود قطيطة بائسة تحت الامطار؟
عاد جورج الى المطالعة ، فانتقلت هي الى الجلوس امام منضدة مرآة الزينة،
وطفقت تنظر نفسها في مرآة يد صغيرة ،تطلعت تدرس وجهها من الجانب ،
بدأت اولا بأحد الجوانب ، ثم انتقلت الى الجانب الأخر ، بعد ذلك أخذت تتطلع بعناية الى مؤخرة رأسها وعنقها .
- هل تعتقد انها فكرة جيدة لو جعلت شعري ينمو اطول ؟ 
تساءلت وهي تنظر الى بروفيل وجهها ثانية .التفت جورج واخذ يتملى منظر عنقها من الخلف ، شعرها المقصوص مثل الاولاد . 
- احبه على هذه الحال .
قالت : - لقد تعبت من ذلك ، تعبت من كوني ابدو اشبه بصبي.
اعتدل جورج مغيرا وضعيته في الفراش ، فلم يعد لمشاهدتها منذ ان ابتدأت بمحادثته. قال :
- ولكنك تبدين جميلة ولطيفةهكذا،سحقا .
أعادت المرآة الى الجرارة ، وقامت متجهة نحو الشباك ، تنظر بعيدا وقد خيم خارج الغرفة الظلام .قالت :
- ارغب ان ادفع شعري الى الخلف وأشده بنعومة ، اعمل منه عقدة كبيرة تنحدر الى الظهر ، تلك هي مشاعري ، ارغب بامتلاك قطة صغيرة اجلسها في حجري ، وتقر كلما ربتت فوق رأسها يداي .
تمتم جورج وهو على فراشه :
- نعم ...
-كما أرغب تناول طعامي على مائدة بالأواني الفضية خاصتي تحت ضوء الشموع ، ارغب بمقدم الربيع ، وتمشيط شعري في الهواء امام المرآة ،اريد قطة وبعض الفساتين الجديدة .
- اوه ، اصمتي ، وخذي لك شيئا تقرأينه ..
قال جورج ذلك وتابع قراءته ثانية .،فعادت هي تحدق خارجا من خلال النافذة ، كان الظلام قد ازداد حلكة ومازال المطر يتساقط باستمرار فوق الشجر:
- على اية حال ، اريد قطة ، اريد قطة ، اريدها الآن ، اذا لم يكن بوسعي ان احيا بسرور وان امتلك شعرا طويلا ،فبامكاني الحصول على قطة صغيرة .
لم يكن جورج مصغيا لكلامها وقد انشغل تماما بمطالعة كتابه ، فبقيت زوجته ترقب النافذة وتتطلع الى الأنوار التي بدأت تغمر الساحة .بينما كان احدهم يطرق الباب .
-ادخل ..
قال جورج ناظرا من فوق كتابه .كانت الخادمة تقف في الممر عند الباب ، ممسكة بقطة شعرها بلون درع السلحفاة ، تخلصت القطة من قبضتها بعناد وراحت تتأرجح عكس الأتجاه محاولة النزول :
- عفوا ... طلب مني المدير احضارها من اجل السنيورة .

ترجمة : زعيم الطائي 

منقول للفائدة

Thursday, April 25, 2013

الفصل السادس عشر في الغابة


الفصل السادس عشر






مازالت هستر مصره على قرارها انها تخلى ديمزديل يعرف هوية الشخص الى دخل حياته مهما كانت العواقب حاولت انها تقابله على البحر او تروح له غرفته لكنها خافت الناس تشك وخافت من شلنج وورث فقررت تقابله فى الغابة. في يوم هستر كانت تزور واحدة مريضه وعرفت ان ديمزيدل بكره راح يكون موجود.في اليوم الثاني خرجت هستر مع بيرل ومشيو للغابة كانو كل مايوصلو لنقطة فيها شمس كانت تختفى وبيرل قالت لامها نور الشمس مايحبك ويهرب منك لانه خايف من الشي دا الى انتى لابسته شوفيه يلعب هناك انا بروح امسكه مارح يخاف منى لانى صغيرة ولسه ماعندي الحرف دا على صدري .هستر قالت ولا عمره راح يكون عندك. بريل استغربت وسئلت امها يعنى لما اصير كبيرة مارح يكون عندي حرف زي حرفك راحت هستر قالت لها شوفى نور الشمس اجرى امسكيه قبل لايهرب .راحت بيرل لضوء الشمس و وقفت وسطه وبدئت هستر تقرب منها راحت بيرل قالت لها تبعد عشان النور مايخاف ويهرب هستر قالت لها لا انا اقدر امسكه حتى شوفي ومدت يدها عشان تمسك النور لكنه اختفى.





 كان اكثر شي مذهل في بيرل انه فيها روحانية وعمره ماكان فيها حزن وهستر كانت تفكر كيف البنت هذى ماتحزن واتمنت انها تحزن او تعاني عشان يكون عندنها عاطفة .هستر نادت على بيرل وقالت لها تعالى نجلس نستريح بيرل قالت لها انا مانى تعبانة لكن انتى اجلسي واحكيلي حكاية الرجل الاسود وكيف يطارد الناس و كيف يشيل معاه كتاب كبير وضخم وقلم حديدى يعطيه لكل شخص عشان يكتبو اسمائهم بدمهم وبعدين يحط علامته على صدرهم وقالت لامها يا امى انتى قابلتى الشخص دا! هستر قالت لها مين حكالك الحكاية دي؟ قالت لها الحرمة العجوزة الى كنا عندنها حسبتنى نايمة وحكت الحكاية دي وقالت انه قابل آلاف من الناس ورجعت سئلت امها هل انتى قابلتيه قبل كذا وهو الى حط الحرف ذا على صدرك وهل الحرف هذا ينور كل ماتقابليه فى هذى الغابة المظلمة؟ هل صحيح هذا الكلام؟ وانتى تشوفيه في الليل؟هستر قاتل لها قد قمتى من النوم فى الليل وماحصلتينى جمبك؟بيرل قالت لها لا بس انتى قابلتيه ولا لا! هستر قالت لها لو قلت لك كل حاجه تسبينى فى حالة بيرل قالت لها ايوة هستر راحت قالت ايوة انا قابلت الرجل الاسود مره وهذى علامته.




دخلو الغابة وجلسو بحيث الرايح و الجاي مايشوفهم وكان فى جدول ماء بيرل كانت تكلمه وهستر قالت ليش الجدول حزين؟ بيرل ردت عليها وقالت لو قلتى انتى سبب حزنك الجدول راح يقول سبب حزنه. هستر سكتتها وثالت لها فى احد جاى روحي العبي على ما اكلمه بيرل سئلتها اذا الى رايحه تكلمه هو الرجل الاسود هستر قالت لها روحي العبي بس لاتروحي بعيد بيرل قالت لها طيب لو كان الرجل الاسود مارح تخليني اشوفه واشوف الكتاب الى معاه؟قالت لها هستر هذا مش الرجل الاسود هذا ديمزديل قالت لها بيرل طيب هو يحط ايده على صدره لان الرجل الاسود حطله العلامة لماكتب فى الدفتر؟ طيب ليش ماحطها من برا زيك؟ هستر قالت لها روحي العبي بس لاتبعدى .



الفصل السابع في منزل الحاكم






الفصل السابع
راحت هستر مع بنتها توصل قفازات هى عملتها لقاعة الحاكم وعشان تطلب من الحاكم انها تحتفظ ببنتها والحاكم كان شايف ان بيرل لازم تتربي في بيت نصرانى 




وهستر عملت لبنتها ملابس قرمزية بخيوط ذهبية والكاتب وصف بيرل بأنها جسدت الحرف القرمزى.لما جا الحاكم بيرل عطته وردة حمراء كانت معاها.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
www.hypersmash.com